← موضح أوهام الجمع والتفريق

1 · ص ١١٠ · ١٠٣ / ١٠٨٦

حَدثنَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ عبد الله حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ عَمِّهِ عبد الله بْنِ سَعْدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ أَصْبَحْتُمْ فِي زَمَانٍ كَثِيرٍ فُقَهَاؤُهُ قَلِيلٍ خُطَبَاؤُهُ قَلِيلٍ سُؤَّالُهُ كَثِيرٍ مُعْطُوهُ الْعَمَلُ فِيهِ خَيْرٌ مِنَ الْعِلْمِ وَسَيَأْتِي زَمَانٌ قَلِيلٌ فُقَهَاؤُهُ كَثِيرٌ خُطَبَاؤُهُ كَثِيرٌ سُؤَّالُهُ قَلِيلٌ مُعْطُوهُ الْعِلْمُ فِيهِ خَيْرٌ مِنَ الْعَمَلِ وَأَمَّا الرِّوَايَةُ عَنْهُ مِنْ طَرِيقِ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ بِمَوَافَقَةِ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ عَلَى اسْمِ أَبِيه فَأخْبرنَا أَبُو الْفرج عبد السَّلَام بن عبد الْوَهَّاب الْقُرَشِيُّ بِإِصْبَهَانَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ حَدثنَا عبد الله بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ عَمه عبد الله بْنِ سَعْدٍ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَمَّا يَجِبُ مِنْهُ الْغُسْلُ وَعَنِ الْمَاءِ يَكُونُ بَعْدَ الْمَاءِ وَعَنِ الصَّلاةِ فِي بَيْتِي وَالصَّلاةِ فِي الْمَسْجِدِ وَعَنْ مُؤَاكَلَةِ الْحَائِضِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحِي مِنَ الْحَقِّ وَعَائِشَةُ إِلَى جَنْبِهِ أما أَنا فَإِذا كَانَ مني وَطْء قُمْت فَتَوَضَّأت وَاغْتَسَلت وَأَمَّا الْمَاءُ يَكُونُ بَعْدَ الْمَاءِ فَذَلِكَ الْمَذِيُّ وَكُلُّ فَحْلٍ يَمْذِي فَتَغْسِلُ مِنْ ذَلِكَ فَرْجَكَ وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ وَأَمَّا الصَّلاةُ فِي الْمَسْجِدِ وَالصَّلاةُ فِي بَيْتِي فَقَدْ رَأَيْتُ مَا أَقْرَبَ بَيْتِي مِنَ الْمَسْجِدِ فَلأَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ إِلا أَنْ تَكُونَ صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ وَأَمَّا مُؤَاكَلَةُ الْحَائِضِ فَوَاكِلْهَا أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِم بن جَعْفَر بن عبد الْوَاحِد الْهَاشِمِيُّ حَدَّثَنَا

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية