← شرح نخبة الفكر للقاري

ص ٣٠٦ · ١٩٠ / ٧٠٠

فِي الْخَبَر سَوَاء [٦٠ - ب] يكون نفيا أَو إِثْبَاتًا جائزٌ من غير توقف على السماع على مَا هُوَ الْمَفْهُوم من الْمَعْنى كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿وهزي إِلَيْك بجذع النَّخْلَة﴾ . ﴿ومَن يُرِدْ فِي بإلحاد﴾ . ﴿وَلَا تلقوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة﴾ وأمثالها. قَوْله: (وَكفى بِنَا فضلا على من غَيرنَا ... حُب النَّبِي محمدٍ إيانا) وَفِي " الْقَامُوس ": الْبَاء للتوكيد وَهِي الزَّائِدَة، وَتَكون زِيَادَة وَاجِبَة فِي: أَحْسِنْ بزيد، وغالبة وَهِي فَاعل ﴿كفى بِاللَّه شَهِيدا﴾ (وَهُوَ) أَي ذَلِك النَّوْع الْمُعَرّف، (مَا يَقُول فِيهِ: حسن من غير صفة أُخْرَى) أَي مَضْمُومَة إِلَيْهِ من صَحِيح أَو غَرِيب، (وَذَلِكَ) أَي دَلِيله، أَو تَفْصِيله، (أَنه يَقُول) أَي التِّرْمِذِيّ، (فِي بعض الْأَحَادِيث:) أَي من جَامِعَة: (حسن) أَي فَقَط، (وَفِي بَعْضهَا: صَحِيح) كَذَلِك، (وَفِي بَعْضهَا: غَرِيب) كَذَلِك، (وَفِي بَعْضهَا: حسن صَحِيح، وَفِي بَعْضهَا: حسن غَرِيب، وَفِي بَعْضهَا: صَحِيح غَرِيب) بِالْجمعِ بَينهمَا، (وَفِي بَعْضهَا: حسن صَحِيح غَرِيب) بِالْجمعِ بَين الثَّلَاثَة. (وتعريفه) أَي الْمَذْكُور أَولا / ٤٥ - أ / (إِنَّمَا وَقع على الأول) أَي على

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية