← شرح نخبة الفكر للقاري

ص ٢٨٨ · ١٧٢ / ٧٠٠

أَحدهَا: مَا أخرجه البُخَارِيّ، وَمُسلم، [٥٥ - أ] وَهُوَ الَّذِي يعبر عَنهُ بالمتفق عَلَيْهِ. وَثَانِيها: مَا انْفَرد بِهِ البُخَارِيّ [وَحده] . وَثَالِثهَا: مَا انْفَرد بِهِ مُسلم. وَرَابِعهَا: مَا هُوَ على شَرطهمَا وَلم / ٤١ - أ / يُخرجهُ وَاحِد مِنْهُمَا. وخامسها: مَا هُوَ على شَرط البُخَارِيّ وَحده. وسادسها: مَا هُوَ على شَرط مُسلم وَحده. ثَلَاثَة مِنْهَا أصُول، وَثَلَاثَة مِنْهَا فروع. (تَتَفَاوَت درجاتها فِي الصِّحَّة) على تَرْتِيب سبق، وتهذيب تحقق. (وثمة) أَي هُنَاكَ، وَهُوَ مقَام تَحْقِيق الْأَقْسَام. (قسم سَابِع: وَهُوَ مَا) أَي حَدِيث صَحِيح كَمَا فِي السّنَن الْأَرْبَعَة، وَصَححهُ أحدهم، أَو غَيرهم من المصححين. (لَيْسَ على شَرطهمَا اجتماعا وانفرادا) أَي مرفوض الشقين ذُو

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية