← اليواقيت والدرر شرح شرح نخبة الفكر

2 · ص ٣٧٢ · ٧٦٤ / ٨٣٣

إِلَّا كَمَا قَالَ الْأَعْشَى: كناطح صَخْرَة يَوْمًا ليوهنها فَلم يَضرهَا وأوهى قرنه الوعل أَو كَمَا قَالَ الْحسن بن حميد: (يَا ناطح الْجَبَل العالي ليكلمه ... أشْفق على الرَّأْس لَا تشفق على الْجَبَل) وَقد أحسن أَبُو الْعَتَاهِيَة حَيْثُ قَالَ: (وَمن ذَا الَّذِي ينجوا من النَّاس سالما ... وَلِلنَّاسِ قَالَ بالظنون وَقيل) وَقيل لِابْنِ الْمُبَارك: فلَان يتَكَلَّم فِي أبي حنيفَة فَأَنْشد: (حسدوا أَن رأوك فضلك الله ... بِمَا فضلت بِهِ النجبا)

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية