← اليواقيت والدرر شرح شرح نخبة الفكر

2 · ص ٢٩٩ · ٦٩١ / ٨٣٣

عِنْد الْمُتَقَدِّمين. وعنعنة المعاصر مَحْمُولَة على السماع عِنْد الْمُتَقَدِّمين كمسلم، وَادّعى فِيهِ الْإِجْمَاع وَبِخِلَاف غير المعاصر فَإِنَّهَا تكون مُرْسلَة أَو مُنْقَطِعَة. وَشرط حملهَا على السماع ثُبُوت المعاصرة إِلَّا من المدلس فَإِنَّهَا غير مَحْمُولَة على السماع. قَالَ الشَّيْخ قَاسم: وَقَوله وَشرط حملهَا. . إِلَى آخِره زِيَادَة مُسْتَغْنى عَنْهَا، وَإِنَّمَا ذكرت لأجل الِاسْتِثْنَاء الَّذِي فِي الْمَتْن مَعَ تقدم قَوْله بِخِلَاف غير المعاصر فَلَو آخر كَانَ أولى. انْتهى. أما مَا فِي عرف الْمُتَأَخِّرين فالعنعنة للإجازة. وَقيل: يشْتَرط فِي حمل عنعنة المعاصر على السماع ثُبُوت

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية