1 · ص ٣٨١ · ٢٦٩ / ٨٣٣
قَالَ الْكَمَال بن أبي شرِيف: وَقد يُقَال: بَقِي ثامن وَهُوَ الْحسن عِنْد من يعده صَحِيحا فَإِنَّهُ دون مَا ذكر من الْأَقْسَام. وَأورد عَلَيْهِ - أَيْضا - أَقسَام أُخْرَى: ١ - أَحدهمَا: الْمُتَوَاتر. ورد بِأَنَّهُ لَا يعْتَبر فِيهِ عَدَالَة، وَالْكَلَام فِي الصَّحِيح بالتعريف الْمُتَقَدّم. ٢ - الثَّانِي: الْمَشْهُور. قَالَ الْمُؤلف: وَهُوَ وَارِد قطعا. قَالَ: وَأَنا مُتَوَقف فِي رتبته، هَل هِيَ قبل الْمُتَّفق عَلَيْهِ أَو بعده؟ ٣ - الثَّالِث: مَا أخرجه بَقِيَّة السِّتَّة.