3 · ص ٥٨٢ · ١٠٧٥ / ١١٦٠
قَالَ كتب رجل عِنْد النَّبِي ﷺ فَقَالَ لَهُ كتبت قَالَ نعم قَالَ عرضت قَالَ لَا قَالَ لم تكتبه (١) حَتَّى تعرضه فَيصح (٢) وَهَذَا مُرْسل قَالَ النّحاس فِي صناعَة الْكتاب (١ / ١٩١) وَيُقَال قَابل بِالْكتاب قبالا ومقابلة أَي جعله قبالته وَجعل فِيهِ كلما فِي الآخر وَمِنْه منَازِل الْقَوْم تتقابل أَي يُقَابل بَعْضهَا بَعْضًا (٣) [وَهُوَ بِمَعْنى الْمُعَارضَة يُقَال عارضت بِالْكتاب الْكتاب] (٤) أَي جعلت مَا فِي آخرهَا مثل مَا فِي الآخر مَأْخُوذ من عارضته (٥) بِالثَّوْبِ إِذا أَعْطيته وَأخذت غَيره ٣٧٤ - (قَوْله) عَن الشَّافِعِي وَيحيى بن أبي كثير من كتب وَلم يُعَارض كمن دخل الْخَلَاء وَلم يسْتَنْج (٨ هَذَا أسْندهُ القَاضِي عِيَاض فِي الإلماع عَن الْأَوْزَاعِيّ وَيحيى بن أبي كثير فَلْينْظر (٦)