ص ٢٤ · ١٦ / ٨٧
وَحكمه الصِّحَّة أَو الْحسن وَالْحسن أَو الضعْف فَائِدَة الِاتِّصَال بِنَقْل ثِقَة عَن ثِقَة إِلَى أَن يبلغ بِهِ النَّبِي ﷺ مِمَّا اخْتصّت بِهِ هَذِه الامة المحمدية