ص ١٠٥ · ١٠٣ / ١٢٨
٢١ - عَنهُ ﵁ قَالَ كَانَ رجل من الْأَنْصَار أسلم ثمَّ ارْتَدَّ وَلحق بالشرك ثمَّ تندم فَأرْسل إِلَى قومه سلوا لي رَسُول الله ﷺ هَل لي من تَوْبَة فجَاء قومه إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالُوا إِن فلَانا قد نَدم وَإنَّهُ أمرنَا أَن نَسْأَلك هَل لَهُ من تَوْبَة فَنزلت ﴿كَيفَ يهدي الله قوما كفرُوا بعد إِيمَانهم وشهدوا أَن الرَّسُول حق﴾ إِلَى قَوْله ﴿غَفُور رَحِيم﴾ فَأرْسل إِلَيْهِ فَأسلم أخرجه النَّسَائِيّ
٢٢ - عَنهُ ﵁ قَالَ قَالَ أَبُو بكر يَا رَسُول الله أَرَاك قد شبت قَالَ شيبتني هود والواقعة والمراسلات وَعم يتساءلون أخرجه الْحَافِظ أَبُو بكر الْبَزَّاز فِي مُسْنده وَذكر فِيهِ اخْتِلَافا رَوَاهُ عَن أبي كريب عَن معاوبة بن هِشَام
٢٣ - أَن جَارِيَة بكرا أَتَت النَّبِي ﷺ فَذكرت أَن أَبَاهَا زَوجهَا وَهِي كارهة فَخَيرهَا النَّبِي ﷺ أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث جرير بن حَازِم عَن أَيُّوب عَن عِكْرِمَة عَنهُ وَكَأَنَّهُ رجح كَونه مُرْسلا
٢٤ - روى سعيد عَن أَيُّوب عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عه قَالَ