ص ٣١٥ · ٢٦١ / ٢٩٤
حرف وَاحِد، كجعله لخمسمائة حُرُوف تُكْسَى لضَرُورَة النّظم، وَلم يراع التَّرْتِيب فى الْعشْرَة، وَلَا فى الْقُرَّاء، وَنَحْوهمَا وَاتفقَ لَهُ وُقُوع شئ حسن كَقَوْلِه فى الشافعى (ذَر) وَمُسلم (سرا) ، فالحظ ذَلِك. (٣٢٧ - (ص) سنة (يَا) النبى وَالصديق (حى) عمر (كج) عُثْمَان (حل) على (لى)) (ش) أَشَارَ إِلَى تعين وَفَاته [ﷺ] وَالْخُلَفَاء الْأَرْبَعَة رضى الله عَنْهُم، فبالياء التَّحْتَانِيَّة وَالْألف: إِلَى أَن وَفَاته [ﷺ] فى سنة إِحْدَى عشرَة من الْهِجْرَة فى ربيع الأول. وبالجيم والتحتانية أَيْضا: إِلَى أَن وَفَاة صَاحبه وخليفته أَبى بكر الصّديق كَانَت فى سنة ثَلَاث عشرَة. وبالكاف وَالْجِيم أَيْضا: إِلَى أَن وَفَاة عمر بن الْخطاب كَانَت فى سنة ثَلَاث وَعشْرين، وَذَلِكَ فى آخر يَوْم فى ذى الْحجَّة شَهِيدا. وبالهاء وَاللَّام: إِلَى أَن وَفَاة عُثْمَان بن عَفَّان كَانَت فى سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَذَلِكَ فى ذى الْحجَّة أَيْضا شَهِيدا. وباللام والتحتانية: إِلَى أَن وَفَاة على بن أَبى طَالب كَانَت فى سنة أَرْبَعِينَ، وَذَلِكَ فى رَمَضَان شَهِيدا. وَاسْتعْمل فِيهِ تلفيق الْأَرْبَعين [/ ٢٢٩] من الأحر فين مَعَ الِاسْتِغْنَاء عَنْهُمَا بِالْمِيم للضَّرُورَة، كَمَا أَشرت إِلَيْهِ أَولا.