← ألفية العراقي التبصرة والتذكرة - ت الفحل

ص ٩٦ · ٦ / ٩٥

٣٤ - عَزْوَكَ ألفَاظَ المُتُونِ لَهُمَا ... إذْ خَالَفتْ لَفْظاً وَمَعْنىً رُبَّمَا ٣٥ - وَمَا تَزِيْدُ (١) فاحْكُمَنْ بِصِحَّتِه ... فَهْوَ مَعَ العُلُوِّ مِنْ فَائِدَتِهْ ٣٦ - وَالأَصْلَ يَعْني البَيْهَقي وَمَنْ عَزَا ... وَلَيْتَ إذْ زَادَ الحُمَيدِي مَيَّزَا

مَرَاتِبُ الصَّحِيْحِ

٣٧ - وَأَرْفَعُ الصَّحِيْحِ مَرْويُّهُمَا ... ثُمَّ البُخَارِيُّ، فَمُسْلِمٌ، فَمَا ٣٨ - شَرْطَهُمَا حَوَى، فَشَرْطُ الجُعْفِي ... فَمُسْلِمٌ، فَشَرْطُ غَيْرٍ يَكْفي ٣٩ - وَعِنْدَهُ التَّصْحِيْحُ لَيْسَ يُمْكِنُ (٢) ... فِي عَصْرِنَا، وَقَالَ يَحْيَى: مُمْكِنُ (٣)

حُكْمُ الصَّحِيْحَيْنِ والتَّعْلِيْق

٤٠ - وَاقْطَعْ بِصِحَّةٍ لِمَا قَدْ أَسْنَدَا ... كَذَا لَهُ، وَقِيْلَ ظَنّاً وَلَدَى ٤١ - مُحَقِّقِيْهِمْ قَدْ عَزَاهُ (النَّوَوِيْ) ... وَفي الصَّحِيْحِ بَعْضُ شَيءٍ قَدْ رُوِيْ ٤٢ - مُضَعَّفاً (٤) وَلَهُمَا بِلا سَنَدْ ... أَشْيَا فَإنْ يَجْزِمْ فَصَحِّحْ، أو وَرَدْ ٤٣ - مُمَرَّضاً فَلا، وَلكِنْ يُشْعِرُ ... بِصِحَّةِ الأصْلِ لَهُ كَـ (يُذْكَرُ)

الحاشية

(١) في أوب وج: ((يزيد)) . (٢) في نسخة ق وس وع: ((ممكن)) ، وما أثبتناه من بقية النسخ. (٣) في نسخة ق وس وع وف: ((يمكن)) ، وما أثبتناه من ص ون، وشرح السيوطي، وهو الذي اتفقت عليه جميع النسخ الخطية للألفية، وهو كذلك في النفائس، وهو الصواب. (٤) أثبتناه من نسخة ب والشروح، وفي بقية نسخ الألفية: ((مُضعفٌ)) بالرفع، وما أثبتناه أصحّ؛ لأنّ الضمير: ((هو)) العائد على: ((بعض)) ، هو نائب الفاعل في: ((روي)) . وقد ذكر ناسخ ق أن في نسخة: ((مضعفاً)) . ورجَّح البقاعي في النكت ((مضعفٌ)) بالرفع، وقال: ((ولو قيل: (مضعفاً) بالنصب لطرق احتمال أن يكون المعنى: روى حال كونه منبهاً على ضعفه أ. هـ)) ، وهذا احتمال وإن ورد غير لازم.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية