ص ١٣٦ · ٤٦ / ٩٥
٤٩٣ - بَلِفْظِ مَا صَحَّ لَدَيْهِ لَمْ يُخَطْ (١) ... مَا صَحَّ عِنْدَ شَيْخِهِ مِنْهُ فَقَطْ
٤٩٤ - أَجَزْتُهُ (ابْنُ فَارِسٍ) قَدْ نَقَلَهْ ... وَإِنَّمَا الْمَعْرُوْفُ قَدْ أَجَزْتُ لَهْ ٤٩٥ - وَإِنَّمَا تُسْتَحْسَنُ الإِجَازَهْ ... مِنْ عَالِمٍ بِهِ (٢) ، وَمَنْ أَجَازَهْ ٤٩٦ - طَالِبَ عِلْمٍ (وَالْوَلِيْدُ) ذَا ذَكَرْ ... عَنْ (مَالِكٍ) شَرْطاً وَعَنْ (أبي عُمَرْ) ٤٩٧ - أَنَّ الصَّحِيْحَ أَنَّهَا لاَ تُقْبَلُ ... إِلاَّ لِمَاهِرٍ وَمَا لاَ يُشْكِلُ ٤٩٨ - وَالْلَفْظُ إِنْ تُجِزْ بِكَتْبٍ أَحْسَنُ ... أو دُوْنَ لَفْظٍ (٣) فَانْوِ وَهْوَ أَدْوَنُ
٤٩٩ - ثُمَّ الْمُنَاولاَتُ (٤) إِمَّا تَقْتَرِنْ ... بِالإِذْنِ أَوْ لاَ، فَالَّتِي فِيْهَا إِذِنْ ٥٠٠ - أَعْلَى الإْجَازَاتِ، وَأَعْلاَهَا إذا ... أَعْطَاهُ مِلْكَاً فَإِعَارَةً كَذَا ٥٠١ - أَنْ يَحْضُرَ الطَّالِبُ بِالْكِتَابِ لَهْ ... عَرْضاً وَهَذَا الْعَرْضُ لِلْمُنَاولَهْ ٥٠٢ - وَالشَّيْخُ ذُوْ مَعْرِفَةٍ فَيِنَظُرَهْ (٥) ... ثُمَّ يُنَاولَ (٦) الْكِتَابَ مُحْضِرَهْ ٥٠٣ - يقول: هَذَا مِنْ حَدِيْثِي (٧) فارْوِهِ ... وَقَدْ حَكَوْا عَنْ (مَالِكٍ) وَنَحْوِهِ ٥٠٤ - بِأَنَّهَا تُعَادِلُ السَّمَاعَا ... وَقَدْ أَبَى الْمُفْتُوْنَ ذَا امْتِنَاعَا
(١) قال البقاعي: ((مضارع خطاه: تخطية، أي: لم يتعدّ ولم يتجاوز ما صحَّ عند شيخه ...)) . النكت الوفية ٢٥٩ / ب، وانظر: شرح السيوطي للألفية ٢٥٨. (٢) في (أ) والنفائس: ((بها)) والمثبت من بقية النسخ الخطية وأشار في فتح الباقي إلى ذلك الاختلاف ٢ / ٨٧. (٣) بعد هذا في مطبوعتي ع وف كلمة: ((قالوا)) ، وهي زيادة يختل معها الوزن. (٤) في نسخة س من شرح الألفية: ((المناولة)) . (٥) و (٦) (ينظره) و (يناول) منصوبة عطفاً على يحضر في البيت السابق. (٧) في نسخة ب من متن الألفية: ((من سماعي)) .