4 · ص ٢٦٣ · ٢٦٠ / ٥٢٦
(سَيَمْنَعُنِي مِمَّا تَقُولُ تَكَرُّمِي ... وَآَبَاءُ صِدْقٍ سَالِفُونَ كِرَامٌ) (وَيَمْنَعُهَا مِمَّا تَقُولُ صَلاتُهَا ... وَحَالٌ لَهَا فِي قَوْمِهَا وَصِيَامٌ) (فَهَاتَانِ حَالانَا ﴿فَهَلْ أَنْتَ رَاجِعِي ... فَقَدْ جُبَّ مِنِّى كَاهِلٌ وَسِنَامٌ؟) فَلَمَّا قَرَأَ عُمَرُ الأَبْيَاتِ قَالَ: أَمَا وَلِي سُلْطَانٌ فَلا﴾ فَأَقْطَعَهُ مَالًا بِالْبَصْرَةِ وَدَارًا فِي سُوقِهَا! فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ رَكِبَ صَدْرَ رَاحِلَتِهِ وَتَوَجَّهَ نَحْوَ المدينة.