3 · ص ٢٧٩ · ٦٢ / ٧٩
(¬١). والكلام فيه أحد وعشرون نوعاً:
. هذا فن مهم عظيم الفائدة، يعرف به المرسل والمتصل، وقد صُنف فيه كتب كثيرة، ومن أجودها كتاب الاستيعاب لابن عبد البر؛ لكن شأنه يذكر ما شجر بينهم، وبحكاياته من الإخباريين، وقد جمع فيها ابن الأثير كتاباً حسناً جامعاً، وضبط وأجاد فيه. وفيه فصول: الأول: اختلف في حد الصحابي، والمعروف عند أهل الحديث وبعض أصحاب الأصول: أنه كل من رأى رسول الله ﷺ وهو مسلم، قاله البخاري في صحيحه. (٢٥/أ) وأسند الخطيب (¬٢) عن أحمد بن حنبل أنه قال في أصحاب النبي ﷺ: من صحبه سنة أو شهراً أو يوماً أو ساعة أو رآه فهو من أصحابه. وعند بعض الأصوليين: من طالت مجالسته على طريق التبع والأخذ عنه. وعند سعيد بن المسيب: هو من صحب رسول الله ﷺ سنة أو غزى غزوة. وهو ضعيف. والثاني: الصحابة كلهم عدول، سواء لابسو الفتن أم لا، بإجماع من يعتد بهم.
(¬١) هذا القسم برُمَّته من "الخلاصة في معرفة الحديث" للطيبي (صـ ١٤٩ - فما بعدها). (¬٢) - في "الكفاية" (صـ ٥١)