3 · ص ٢٦٣ · ٤٧ / ٧٩
. أي معرفة أوصاف الرواة ومن يقبل روايته ومن لا يقبل، وهي من أجل أنواع علوم الحديث وأهمها؛ إذ به يتميز الصحيح عن الضعيف، والكلام فيه أحد عشر نوعاً.
(¬٢). وفيه فصول [سبعة] (¬٣): الأول: أجمع جماهير علماء الحديث والأصول والفقه على أنه يشترط في من يحتج بحديثه: العدالة والضبط. فالعدالة فيه: أن يكون مسلماً بالغاً عاقلاً سليماً (١٦/ب) من أسباب الفسق وخوارم المروءة. والضبط: أن يكون [متيقظاً] (¬٤) حافظاً إن حدَّث من حفظه، ضابطاً لكتابه إن حدث منه، عارفاً بما يختل به المعنى إن روى به، ولا يشترط الذكورة والحرية ولا العلم بفقه وغريبة ولا البصر ولا العدد.
(¬١) - من (ب). (¬٢) - هذا النوع بنصه من "الخلاصة في معرفة الحديث" لشرف الدين الطيبي (صـ ٩٩ - فما بعدها). (¬٣) - من (ب). (¬٤) - في (أ): "مستيقظًا".