← إشراقات الأصول في علم حديث الرسول - مجلة التراث النبوي

3 · ص ٢٦٠ · ٤٥ / ٧٩

المعلَّل:

اعلم أن معرفة علل الحديث من أجلّ علومه وأدقّها، وإنما يتمكن من ذلك أهل الخبرة والفهم الثاقب. وهي أسباب خفية غامضة قادحة فيه. فالحديث المعلل: هو الذي اطُّلع على ما يقدح في صحته مع أن ظاهره السلامة منه.

المدلس:

ما أخفي عيْبُه. وهو قسمان: أحدهما: ما يقع في الإسناد، وهو أن يروي عمن لقيه (١٥/ب) أو عاصره مالم يسمعه منه موهماً أنه سمعه منه. والثاني: ما يقع في الشيوخ، وهو أن يروي عن الشيخ حديثاً سمعه فيسميه أو يُكنِّيه [أو ينسبه] (¬١) أو يصفه بما لا يعرف به كيلا يعرف. والأول مكروه جداً، واختلفوا في رواية من عرف به. وأما الثاني فأمره أخف، وتتفاوت الكراهة فيه بحسب الغرض الحامل عليه.

المضطرب:

هو الذي تختلف الرواية فيه، فيرويه بعضهم على وجه وبعضهم على وجه آخر مخالف له.

الحاشية

(¬١) - من (أ).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية