← إشراقات الأصول في علم حديث الرسول - مجلة التراث النبوي

3 · ص ٢٥١ · ٣٦ / ٧٩

الفصل الثالث: في الحدود

(¬١). الضرب الأول من الأنواع:

المسند:

في قول (١١/أ) الخطيب ﵀ تعالي: هو ما اتصل سنده من راويه الى منتهاه، وأكثر ما يستعمل فيما جاء عن النبي ﷺ دون غيره. وقال الحاكم: هو ما اتصل سنده مرفوعاً الى النبي ﷺ.

المتصل:

ويسمى أيضاً الموصول، وهو كل ما اتصل إسناده وكان كل واحد من رواته قد سمعه ممن فوقه سواء كان مرفوعاً إلى النبي ﷺ أو موقوفاً على غيره.

المرفوع:

هو ما أضيف إلى النبي ﷺ خاصة من قول أو فعل أو تقرير، سواء كان متصلا أو منقطعاً. هذا هو المشهور. فقد ظهر الفرق من هذا بين المسند والمتصل والمرفوع. فإن المتصل قد يكون مرفوعاً وغير مرفوع. والمرفوع قد يكون متصلاً وغير متصل. أما المسند على قول الحاكم فينبغي أن يكون متصلاً مرفوعاً.

الحاشية

(¬١) - هذا الفصل بنصّه من كتاب "الخلاصة في معرفة الحديث" لشرف الدين الطيبي (صـ ٥٠ - ٦٩)

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية