ص ٦٣٨ · ٦٢٩ / ٦٩٦
٨٣٢ - حدثنا عُبَيْد الله بن هارون، حدثنا عَبدة الصَّفَّار، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة قال: قلتُ لأبي إسحاق: كيف كان أبو الأحوص يُحدِّثكم؟ قال: كان يَسْرُدها (¬١) علينا في المسجد: قال عبد الله، قال عبد الله (¬٢). ٨٣٣ - حدثنا ابن البَرِّي، حدثنا أبو حفص قال: سمعتُ أبا داود، حدثنا شعبة قال: قلتُ لأبي إسحاق: كيف كان أبو الأحوص يُحدِّثكم؟ قال: كان يَسكُبها (¬٣) علينا في المساجد (¬٤): قال عبد الله، قال عبد الله (¬٥). * * *
(¬١) السرد هنا - والله أعلم- هو سرعة القراءة مع إيضاح الحروف وإفهام السامع. ويوجد نوع آخر من السرد مكروه، وهو سرعة القراءة سرعةً تمنع السامع من إدراك حروف كثيرة بل كلمات. ينظر: «فتح المغيث» (٣/ ٢٤٤). (¬٢) انظر تخريج الذي بعده. (¬٣) في حاشية أكأنه منسوب لنسخة: «يسردها» وكتب أسفل منه: «كذا في الطرة»، والمثبت من ظ، س، ك، ي، أوكتب أسفل منه: «صح بالباء الموحدة، كذا في أصل السِّلفي والدمياطي». (¬٤) في حاشية أ: «المسجد» وكتب فوقه: «كذا في الطرة»، والمثبت من ظ، س، ك، أ مصححًا عليه، ي. (¬٥) أخرجه عبد الله بن أحمد في «العلل ومعرفة الرجال» (٣/ ٢٤٤ رقم ٥٠٧٦) -ومن طريقه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (١١٨٤) - والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (٣/ ٢٠٩)، والبغوي في «الجعديات» (٤٢٤) من طريق أبي داود به.