ص ٥٦٩ · ٥٦٠ / ٦٩٦
ما لَذَّتِي إلَّا رِوايَةُ مُسْنَدٍ ... قد قُيِّدَتْ بفَصَاحَةِ الألفاظ ومجالسٌ فيها عليَّ سَكِينةٌ ... ومُذَاكَرَاتُ مَعاشِرِ الحُفَّاظ نالُوا الفَضِيلَةَ والكَرَامةَ والنُّهَى ... مِن رَبِّهِم برِعايةٍ وحِفَاظ لاظُوا (¬١) برَبِّ العَرْشِ لَمَّا أَيْقَنُوا ... أنَّ الجِنَانَ لِعُصْبَةٍ لُوَّاظِ (¬٢) ٦٨٧ - حدثنا يعقوب بن مجاهد، حدثنا يوسف بن مُسَلَّم، حدثنا أبو مُسْهِر قال: سمعتُ سعيد بن عبد العزيز يُعاتب أصحابَ الأوزاعي يقول: ما لكم لا تجتمعون؟ ! ما لكم لا تُذَاكِرون (¬٣)؟ ! (¬٤). * * *
(¬١) في حاشية أدون علامة: «لاذوا»، والمثبت من ظ، س، ك، أ مصححًا عليه ومنسوبًا لنسخة طبقات السماع، ي. يقال: لظَّ به، إذا لزمه ولم يفارقه. «تاج العروس» (ل ظ ظ). (¬٢) أخرجه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (١٨٤٦)، والقاضي عياض في «الإلماع» (ص: ٤١) كلاهما من طريق المصنف. (¬٣) الضبط بضم التاء وكسر الكاف من ك، وضبطه في ي بفتح التاء والكاف. (¬٤) أخرجه أبو زرعة الدمشقي في «تاريخه» (ص: ٣٦١) -ومن طريقه كل من الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (١٨٣٣)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢١/ ٢٠٥) - عن أبي مسهر به.