ص ٣٦٩ · ٣٦١ / ٦٩٦
تَمَامُ العَمَى طُولُ السُّكُوتِ وإنَّما ... شِفَاءُ العَمَى يومًا سُؤالُكَ مَنْ يَدْري (¬١) ٢٨٤ - حدثنا هَمَّام، حدثنا إبراهيم بن الحسن العَلَّاف، حدثنا حمَّاد بن زيد، عن جَرير بن حازم، عن حُمَيد الأعرج قال: قَدِمَ الحسنُ مكةَ سنة مائة، قال فحُشِدَ عليه الناسُ، فقام رجل فقال: يا أبا سعيد، ما تقول في القَدَر؟ قال: اجلِسْ، ليس تُحْسِنُ أنْ تسألَ. ٢٨٥ - حدثنا أبو خَلِيفة، عن التَّوَّزي قال: قال كَيْسان لأبي زَيد: علقمة بن عَبْدة (¬٢) مِن بني تَمِيم هو أم مِن المُخَضْرَمَة (¬٣)؟ فقال: صحِّح المسألةَ ليَصِحَّ لك الجوابُ (¬٤). * * *
(¬١) البيت في «الموشى» للوشاء (ص: ١١) ونسبه لأحمد بن يحيى ثعلب. (¬٢) هو المعروف بعلقمة الفحل، شاعر جاهلي مشهور، له ترجمة في «تاريخ دمشق» لابن عساكر (٤١/ ١٣٩). (¬٣) في المطبوعة: «المحضرمة» خطأ، والمثبت من جميع النسخ. والضبط بفتح الراء من أ، وضبطه في ي بكسرها، والوجهان صحيحان. والمخضرم: من أدرك الجاهلية والإسلام. ينظر: «تاج العروس» (خ ض ر م). (¬٤) كأن موضع الخطأ في السؤال أنه لا تعارض بين كونه من بني تميم وبين كونه من المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، والله أعلم. وهنا آخر الجزء الثالث في جميع النسخ.