ص ٤٢ · ٣٦ / ٦٩٦
صفحةٌ خاليةٌ في الأصل.
قال السيوطي: «والمسألة أشار إليها المصنف -يعني: النووي- كابن الصلاح، ولم يفرداها بالكلام عليها، وقد عقد الرامهرمزي لذلك بابًا، فحكى عن الحسن والشعبي وعبيدة وإبراهيم وأبي نضرة الجواز إذا لم يغير المعنى ... » (¬١). ومن المسائل المهمة التي لم يفصلها المتأخرون، واستفاض فيها الرامهرمزي استفاضة بارعة، هي مسألة اختلاف ألفاظ التحديث. قال السيوطي: «فائدة: عقد الرامهرمزي أبوابا في تنويع الألفاظ السابقة، منها: الإتيان بلفظ الشهادة، كقول أبي سعيد: «أشهد على رسول الله ﷺ أنه نهى عن الجر أن ينتبذ فيه»، وقول عبد الله بن طاوس: «أشهد على والدي أنه قال: أشهد على جابر بن عبد الله أنه قال: أشهد على رسول الله ﷺ أنه قال: أُمرت أن أقاتل الناس ... » الحديث، وقول ابن عباس: «شهد عندي رجال مرضيون وأرضاهم عندي عمر ... » الحديث في الصلاة بعد العصر، وبعد الصبح. ومنها: تقديم الاسم، فيقول: فلان حدثنا أو أخبرنا. ومنها: سمعت فلانًا يأثر عن فلان. ومنها: قلت لفلان: أحدثك فلان أو أكتبتَ عن فلان؟ ومنها: زعم لنا فلان عن فلان. ومنها: حدثني فلان وردَّ ذلك إلى فلان. _________ (¬١) «تدريب الراوي» (١/ ٥٥٧).