ص ٢٦٥ · ٢٥٧ / ٦٩٦
الآخرُ، كقولِه ﵇: «يُنْضَحُ عَلَى بَوْلِ الصَّبِيِّ» (¬١) بالحاء غير مُعْجَمَة، وفي الحديث الآخر: «نَضَخَهُ بِالْمَاءِ» بالخاء (¬٢)، والنَّضْخُ بالخاء مُعْجَمَة فوق النَّضْح. ١٥٩ - وأخبرنا أبو خَلِيفة، أنَّ التَّوَّزِيَّ (¬٣) قال: النَّضْخُ مُجْتَمِعٌ، والنَّضْحُ مُتَفَرِّقٌ. وكذلك النَّهْش والنَّهْس بالشين والسين (¬٤)، والرَّضْخ والرَّضْح (¬٥)، والقَبْض والقَبْص (¬٦).
(¬١) أخرجه أحمد (٥٦٣، ٧٥٧، ١١٤٨، ١١٤٩)، وأبو داود (٣٧٧، ٣٧٨)، وابن ماجه (٥٢٥)، والترمذي (٦١٠) من حديث علي بن أبي طالب. قال الترمذي: «هذا حديث حسن، رفع هشام الدستوائي هذا الحديث عن قتادة، وأوقفه سعيد ابن أبي عروبة عن قتادة، ولم يرفعه». قال الحافظ في «التلخيص الحبير» (١/ ٦٢): «إسناده صحيح؛ إلا أنه اختلف في رفعه ووقفه، وفي وصله وإرساله، وقد رجح البخاري صحته، وكذا الدارقطني، وقال البزار: تفرد برفعه معاذ بن هشام، عن أبيه، وقد روي هذا الفعل من حديث جماعة من الصحابة، وأحسنها إسنادًا حديث علي». وينظر: «العلل الكبير» للترمذي (٣٨). (¬٢) في ك: «والخاء»، والمثبت من ظ، س، أ، ي. وبعده في ظ: «المعجمة»، والمثبت بدونه من س، ك، أ، ي. (¬٣) في حاشية ي منسوبًا لنسخة: «الثوري»، والمثبت من ظ، س، ك، أ، ي. وهو أبو يعلى محمد بن الصلت التوزي، بفتح المثناة وتشديد الواو بعدها زاي، صدوق يهم، مات سنة (٢٢٨ هـ). «تقريب التهذيب» (٥٩٧١). (¬٤) قوله: «بالشين والسين» في س: «بالسين والشين»، وبدون نقط في ظ، والمثبت من ك، أ، ي. والنهس، بالسين: أخذ اللحم بأطراف الأسنان. والنهش، بالشين: الأخذ بجميعها. «النهاية في غريب الحديث» (ن هـ س). (¬٥) الرضح، بالحاء: مثل الرضخ، وهو كسر الحصى أو النوى. «لسان العرب» (ر ض ح). (¬٦) القبضة، بالضاد: بالكف كلها. والقبصة: بأطراف الأصابع. «لسان العرب» (ق ب ص).