ص ١٧١ · ١٦٣ / ٦٩٦
عَرَضني رسولُ الله ﷺ يوم أُحُدٍ، وأنا ابنُ أربعَ عشْرةَ سنةً (¬١)، فلم يُجِزْني، ثم عَرَضَني (¬٢) يومَ الخَنْدق، وأنا ابنُ خمسَ عشْرةَ سنةً (¬٣) فأجازني. فحدَّثتُ به (¬٤) عُمرَ بنَ عبد العزيز، فقال: إنَّ هذا الحَدَّ (¬٥) ما بين الصَّغير والكَبير، وكَتبَ إلى عُمَّاله أنِ افْرِضوا لابن خمس عَشْرة سنةً (¬٦)، واجعلوا (¬٧) ما دون ذلك في العِيال (¬٨). ولو كان السَّماعُ لا يَصِحُّ إلا بعد العشرين لسَقَطَت روايةُ كثيرٍ مِن أهل العلم، سوى مَن هو في عِداد الصحابة ممَّن حَفِظ عن النبي ﷺ وهو صغير. ٥٨ - وُلِدَ (¬٩) الحسن بن علي ﵁ ب سنة اثنتين (¬١٠) من الهجرة، وقد حَفِظ عن
(¬١) «سنة» ليس في ظ، وأثبته من س، أ، ي. (¬٢) قوله: «رسول الله ﷺ يوم أحد وانا ابن أربع عشرة سنة فلم يجزني، ثم عرضني» ليس في ك، وأثبته من ظ، س، أ، ي. (¬٣) «سنة» ليس في ظ، س، وأثبته من ك، أ، ي. (¬٤) المحدِّث هو نافع. (¬٥) في أ: «لحدُّ»، والمثبت من ظ، س، ك، ي، حاشية أ مصححًا عليه. والضبط بفتح الدال من ظ، حاشية أ، وضبطه في س بالضم، ولكلٍّ وجه مقبول في اللغة يُصرف إليه ويستقيم معه السياق. (¬٦) «سنة» ليس في ظ، وأثبته من س، ك، أ، ي. (¬٧) قوله: «أن افرضوا لابن خمس عشرة سنة واجعلوا» سقط من المطبوعة، وهو ثابت في جميع النسخ. (¬٨) أخرجه مسلم (١٨٦٨) من طريق عبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر به. وأخرجه البخاري (٢٦٦٤) من طريق عبيد الله بن عمر عن نافع به. (¬٩) في حاشية أدون علامة: «ووُلد»، والمثبت من ظ، س، ك، أ، ي. (¬١٠) ضبب وصحح عليه في أ، وفي الحاشية: «قلت: قال أبو عمر ابن عبد البر في «الاستيعاب» عن الحسن: ولدته أمُّه فاطمة بنت رسول الله ﷺ في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة، قال: وهذا أصح ما قيل في ذلك إن شاء الله تعالى». وينظر: «الاستيعاب» (١/ ٣٨٣).