← نخبة الفكر - دراسة عنها وعن منهجها

ص ١٢٤ · ٢ / ٧١

صلى الله عليه وسلم بينها حيّة ماثلة شاخصة، تهيئةً وَّتحقيقاً لِّلأمر الإلهي الكريم المُوجّه لهذه الأمة في جميع عصورها وأحوالها: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ [النساء ٩٥] وكان الردّ إلى رسول الله ﷺ في حياته، وبمُباشرة شخصه الكريم لذلك، مُبلّغا عن ربه ﷿، حاكما بأمره. وصار الردّ بعد وفاته ﵊ إنما هو لِسُنّته وما جاء عنه من بيان للكتاب العزيز، وتفصيل لأمور التشريع، وتبليغ لمبعوثات الرسالة.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية