ص ١٤٨ · ٦٢ / ١٢٤
قسم مُسْتَقل، فَبَدَأَ بمسانيد بَنَات النَّبِي ﷺ، وَقدم مِنْهُنَّ: فَاطِمَة١، ثمَّ زَيْنَب٢، ثمَّ رقية٣، ثمَّ أم كُلْثُوم بَنَات رَسُول الله ﷺ، وَرَضي الله عَنْهُن، ثمَّ أُمَامَة بنت أبي الْعَاصِ٤، وَهِي: بنت زَيْنَب بنت رَسُول الله ﷺ، ثمَّ أعقبهن بزوجات النَّبِي ﷺ، وَقدم مِنْهُنَّ: خَدِيجَة٥، ثمَّ عَائِشَة٦ ثمَّ بَقِيَّة أَزوَاج النَّبِي ﷺ وَرَضي الله عَنْهُن، وَقد قَالَ فِي مُقَدّمَة مسانيد النِّسَاء: "مَا انْتهى إِلَيْنَا من مُسْند النِّسَاء اللَّاتِي روين عَن رَسُول الله ﷺ، خرجت أسماءهن على حُرُوف المعجم، وبدأت ببنات رَسُول الله ﷺ وأزواجه لِئَلَّا يتقدمهن غَيْرهنَّ، وَكَانَت فَاطِمَة أَصْغَر بَنَات رَسُول الله ﷺ، وأحبهن إِلَيْهِ، فَبَدَأت بهَا لحب رَسُول الله ﷺ لَهَا"٧، ثمَّ سَاق بَقِيَّة النِّسَاء على حُرُوف المعجم، وقسمهن كطريقته فِي تَقْسِيم الرِّجَال، إِلَّا أَنه زَاد فِي النِّسَاء: قسم للمبهمات من الصحابيات رضوَان الله عَلَيْهِنَّ. سادساً: طَريقَة تَخْرِيجه للْحَدِيث: يروي الطَّبَرَانِيّ الْأَحَادِيث بأنواعها - الْمَرْفُوع وَالْمَوْقُوف وَغَيرهمَا - بِإِسْنَادِهِ إِلَى منتهاه. سابعاً: أهم مميزاته: ١ - يعْتَبر المعجم الْكَبِير للطبراني من مصَادر السّنة النَّبَوِيَّة الأصيلة ذَات الأهمية الجليلة. ٢ - يعْتَبر من الموسوعات الْكَبِيرَة المسندة.
(٢٢/٣٩٦) . (٢٢/٤٢٤) . ٣ - (٢٢/٤٣٥) . ٤ - (٢٢/٤٣٨) . ٥ - (٢٢/٤٤٤) . ٦ - (٢٢/٣٣٤) . ٧ - (٢٢/٣٣٣٩٦) .