ص ١٢٢ · ٣٣ / ١٢٤
لأحاديث المبهمات من أَزوَاج النَّبِي ﷺ فِي مَوَاضِع أُخْرَى، مثل قَوْله١: "حَدِيث بعض أَزوَاج النَّبِي ﷺ". ٣ - ترْجم أَيْضا لمسانيد المبهمين والمبهمات من الصَّحَابَة رضوَان الله عَلَيْهِم، بِحَسب مَا جَاءَ فِي الرِّوَايَة، كَقَوْلِه: "حَدِيث رجل من أَصْحَاب النَّبِي"٢. ٤ - فِي آخر الْمسند٣ بعد مرويات النِّسَاء، أخرج مرويات أَرْبَعَة من الصَّحَابَة، حَيْثُ ترْجم لأولهم فَقَالَ: "حَدِيث صَفْوَان بن أُميَّة ﵁"٤، ثمَّ: "حَدِيث أبي بكر بن أبي زُهير الثَّقَفِيّ ﵁"٥، ثمَّ: "حَدِيث وَالِد: بعجة بن عبد الله ﵁"٦، ثمَّ: "حَدِيث شَدَّاد ابْن الْهَاد ﵁"٧، وَبِه ختم الْمسند المطبوع، وَأَحَادِيث صَفْوَان جَاءَت فِي مَوضِع آخر٨، وَكَذَا أَبُو بكر بن أبي زُهير٩، وَشَدَّاد بن الْهَاد١٠. سادساً: طَريقَة تَخْرِيجه للْحَدِيث: يروي بِإِسْنَادِهِ الْأَحَادِيث مرتبَة على مسانيد الصَّحَابَة - كَمَا تقدم -. سابعاً: أهم مميزاته: ١ - يعْتَبر مُسْند الإِمَام أَحْمد من المصادر الحديثية المسندة، وَلذَلِك أَثَره فِي عُلُوم الحَدِيث إِسْنَادًا ومتناً. ٢ - يُعَدُّ من أنقى المسانيد، حَيْثُ إِن الإِمَام أَحْمد انتخبه من أَكثر من سَبْعمِائة وَخمسين ألف حَدِيث، كَمَا ذكر الإِمَام أَحْمد نَفسه١١، وَيَقُول الْحَافِظ ابْن حجر: "لَا يشك منصف أَن مُسْنده أنقى أَحَادِيث وأتقن رجَالًا من غَيره وَهَذَا يدل
١ - فِي: ٤/٦٨، ٥/٢٧١، ٢٧٠، ٣٨٠، ٦/٢٨٨، ٤٢٣. ٢ - (٥/٣٧١) . ٣ - (٦/٤٦٤) . ٤ - (٦/٤٦٤) . ٥ - (٦/٤٦٦) . ٦ - (٦/٤٦٦) . ٧ - (٦/٤٦٧) . ٨ - مُسْند المكيين ٣/٤٠٠. ٩ - (٣/٤١٦) . ١٠ - (٣/٤٩٣) . ١١ - انْظُر: خَصَائِص الْمسند لأبي مُوسَى الْمَدِينِيّ ٢١.