← طرق التخريج بحسب الراوي الأعلى

ص ١٩٠ · ١٠٥ / ١٢٤

الْمطلب الثَّانِي: أَنْوَاع المؤلفات فِي الْعِلَل: المؤلفات فِي بَيَان علل الحَدِيث نَوْعَانِ، هما: الأول: مؤلفات رُتبت فِيهَا الْعِلَل بِحَسب الْأَبْوَاب والموضوعات، وَهَذَا النَّوْع يتَعَلَّق بطريقة التَّخْرِيج بِحَسب الْمَتْن، وَلَيْسَت مُرَادة فِي هَذِه الدراسة. الثَّانِي: مؤلفات رُتبت فِيهَا الْعِلَل على الرَّاوِي الْأَعْلَى، وَهَذَا النَّوْع هُوَ الْمَقْصُود هُنَا. وَمن أشهر المؤلفات فِيهِ: ١ - الْعِلَل الْكَبِير - أَو: الْعِلَل الْمُفْرد - للْإِمَام التِّرْمِذِيّ، وَهُوَ مُرَتّب بِحَسب الرَّاوِي الْأَعْلَى، وَقد قَامَ بترتيبه على الْأَبْوَاب أَبُو طَالب: مَحْمُود بن عَليّ القَاضِي - ت ٥٨٥? -. ٢ - التتبع للدارقطني، حَيْثُ سَاق فِيهِ مَا أُخرج فِي الصَّحِيحَيْنِ وَله عِلّة، ورتبه بِحَسب الرَّاوِي الْأَعْلَى. ٣ - الْعِلَل للدارقطني وَسَيَأْتِي - إِن شَاءَ الله - ٣.

الحاشية

٣ - ص: ١١٦.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية