← شذرات من إتحاف الأريب بأحكام مراتب تقريب التهذيب

ص ٥٢ · ٥٢ / ٥٢

وَأَمَا بَاقِي التَّعَقُّبِ وَالْبَيَانِ، فَانْظُرْهُ فِي كِتَابِنَا: «إتْحَافُ الأرِيبِ بِأحْكامِ مَرَاتِبِ تَقْرِيبِ التَّهْذِيبِ»

ــ،،، ــ

الصفحة السابقة →