15 · ص ٧٦ · ١٣ / ٢٦
هذا في محمد بن الزبير التميمي الحنظلي (¬١)، فلعلّ محمد بن الزبير هو صاحب الواقعة، ووقع الوهم في جَعْلها لأبي الزبير محمد بن مسلم. والله أعلم. فصل وذكروا أن المعاصي الصغيرة لا تخلُّ بالعدالة إلا في صورتين: الأولى: أن تدل على الخِسّة، كسرقة تمرة، وخيانة فلس. الثانية: أن يصرّ صاحبها عليها. * * * *
(¬١) انظر "تهذيب التهذيب": (٩/ ١٦٧). وانظر "الاستبصار في نقد الأخبار- ضمن هذا الكتاب" (ص ٤١) للمؤلف.