ص ٥٠٦ · ٤٠٠ / ٤٠٢
[١] هَلْ أَدْخَلَ مُسْلِمَةُ أَهْلِ الكِتَابِ أَقْوَالاً مِنَ الإِنْجِيلِ عَلَى أَنَّهَا أَحَادِيثَ؟ .................. ٢٥٢ - علماء الإسلام قد بينوا ذلك قديما قبل المستشرقين ................... ٢٥٣ - ليس من الإنصاف أن نقول إن ما وجد في الإسلام ووجد في اليهودية أو النصرانية مأخوذ منها ................ ٢٥٣ - الرد على شبههم في حديث «وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ، فَأَخْفَى ... » .............................. ٢٥٦ [٢] رَمْيُهُمْ لِلْمُحَدِّثَينَ وَالطَّعْنِ بِالجُبْنِ وَالخَوْفِ: - رد المؤلف على هذه الفِرْيَةِ ......................................... ٢٥٨ - الأمر في جمع الحديث أمر مشروط وليس خوف أو جُبن ......... ٢٥٨ - أمثلة للرد عليهم .................................................... ٢٥٩ [٣] قَوْلُهُمْ إِنَّ المُحَدِّثِينَ لَمْ يَتَوَسَّعُوا فِي نَقْدِ المَتْنِ: - الجواب عليهم ورد مفترياتهم ..................................... ٢٦١ - المسلمون لم يقصروا في التجربة وتحقيق معنى الأحاديث النبوية .......... ٢٦٢ - دعوة المعاصرين للاستفادة من مقررات الطب النبوي الشريف .............. ٢٦٣ - التجربة غير مفيدة للحكم على الحديث، بل هناك شروطًا لذلك .............. ٢٦٣ [٤] دَعْوَاهُمْ أَنَّ المُحَدِّثِينَ لَمْ يَتَعَرَّضُوا كَثِيرًا لِبَحْثِ الأَسْبَابِ السِّيَاسِيَّةِ التِي قَدْ تَحْمِلُ عَلَى الوَضْعِ فِي الحَدِيثِ النَّبَوِي الشَّريفِ: - الجواب، وبيان أن أئمة الحديث نقدوا الروايات نقدًا صحيحًا ............... ٢٦٦ * الرد على قول صاحب " ضحى الإسلام ": (يضعف رواية الحديث اليقيني إذا عارضها الفعل النفسي ........... ٢٧٠ * رأي علماء الحديث في «عمل العالم بفتياه» .................... ٢٧٢ [٥] تَشْكِيكُ المُسْتَشْرِقِينَ بِأَنَّ الأَحَادِيثَ الدَالَّةَ عَلَى الزَّكَاةِ وَأَنْصِبَتِهَا تُنَاقِضُ الحَقَائِقَ التَّارِيخِيَّةَ: - الرد على هذه الفرية وبيان اضمحلالها وبطلانها .......................... ٢٧٤ دعواهم أن عمر بن الخطاب اتجه إلى تقليل رواية الحديث والرجوع إلى القرآن وحده. - الرد على هذه الشبهة ........................ ٢٨٠ * رواية حبس الفاروق عُمر لثلاثة من الصحابة مكذوبة ................... ٢٨٠ أقوال وافتراءات للمستشرقين حول أسباب وضع الحديث: أولاً: الخصومة بين الأمويين والعلماء الأتقياء أدت إلى وضع الحديث!! ............ ٢٨٢ ثانيًا: الحكومة الأموية ردت على العلماء بوضع الحديث أيضًا!! .................... ٢٨٢ ثالثًا: استغل الأمويين العلماء المقربون منهم في وضع الحديث!!! .................. ٢٨٣ رابعًا: وضع أحاديث دينية في أمور عبادية وليست سياسية أيضًا!! ................ ٢٨٣