← شرح البيقونية - محمد حسن عبد الغفار

10 · ص ٧ · ٩٧ / ١٣٨

حكم الحديث المنقطع

الحديث المنقطع حديث ضعيف؛ لأنه يحتمل أن يكون الساقط ثقة ثبتاً، ويحتمل أن يكون ضعيفاً، ويحتمل أن يكون مجهولاً، ويحتمل أن يكون راوياً يهم أو يخطئ كثيراً أو متروكاً والأصل في الرواية الحيطة، فنقول بضعف الحديث، حتى يتبين لنا السقط. مثال ذلك: أن يروي البخاري عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ الله عليه وسلم، فهذا منقطع؛ لأن البخاري روى عن مالك بواسطة محمد بن مسلمة القعنبي الذي تاب من السكر على يد شعبة بن الحجاج عندما روى له حديث: (إذا لم تستح فاصنع ما شئت). مثال آخر للمنقطع: أن يروي القعنبي عن مالك عن ابن عمر عن النبي ﷺ، فهذا منقطع؛ لأنه سقط من أثناء السند راو.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية