فهرس · ص ١٥٤ · ٦٤٥ / ٦٨٥
-
- أراد أن يمتحنه [الزهري] بنفسه فسأله أن يملي على بعض ولده: ٢٠٩. - ارحل فوالله ما كان ينبغي لنا أن نحمل عن مثلك: ٢١٥. - إنا نُهَيِّجُ الشيخ: ٢١٥. - ثم أمر فقضى عنه دينه ألف ألف: ٢١٥. - ثم قابله بالكتاب الأول فما غادر حرفا: ٢٠٩. - سأل سليمان بن يسار عن تفسير قوله تعالى: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾: [النور / ١١]: ٢١٤. - كذبت إنما هو علي بن أبي طالب: ٢١٤، ٢١٥. - لا ولكنك استدنت ألفي ألف: ٢١٥. - من الذي تولى كبره فيه؟: ٢١٤. - من الذي تولى كبره منهم؟: ٢١٥. - يا أبا بكر إن ذلك الكتاب ضاع: ٢٠٩. -
- -
- زعم أن فرقة من الفريقين فسقة لا بأعيانهم ... : ١٣٦. - لو شهد علي وطلحة أو علي والزبير أو رجل من أصحاب علي ... : ١٣٦. -
- إنه مع شرفه في الحديث كان كذوبا [زياد بن عبد الله البكّائي]: ١٩٣. - كيف يقدر أبو حنيفة أن يخطئ، ومعه مثل أبي يوسف وزفر في قياسهما ... : ٤٢٨. - هو [أي زياد بن عبد الله] أشرف من أن يكذب: ٢٣١. - وجدنا أبا حنيفة خالف مائتي حديث: ٤٢٠. -
- جاء إلى الزهري بصحيفة وضعها أمامه وطلب إليه أن يأذن له بنشر أحاديث فيها على أنه سمعها منه: ١٩٢.