فهرس · ص ١٤٤ · ٦٣٥ / ٦٨٥
-
- -
- إجلاله لعبد الله بن المبارك وقد كان أخص أصحاب أبي حنيفة: ٤١٠. - أدركت أهل هذه البلاد، وإنهم ليكرهون هذا الإكثار الذي في الناس اليوم: ٤٠٣. - أستحب الغسل من غسل الميت ولا أرى ذلك واجبا: ٣٠٠. - أشهد أنه كذاب [محمد بن إسحاق]: ٢٦٧. - اعلم أنه ليس يسلم رجل يحدث بكل ما سمع، ولا يكون إماما أبدا وهو يحدّث بكل ما سمع: ٢٥٢. - أن خبر الآحاد قطعي موجب للعلم والعمل معا: ١٦٧. - إنما كان الناس يفتون بما سمعوا وعلموا، ولم يكن هذا الكلام الذي في الناس اليوم: ٤٠٤. - أول من أسند الحديث ابن شهاب: ٢١٢. - أول من دَوَّنَ العلم ابن شهاب: ٢١١. - ربما جلس إلينا الشيخ فيحدث جل نهاره ما نأخذ عنه حديثا واحدا: ٤٣٧. - عرضت كتابي هذا على سبعين فقيها من فقهاء المدينة فكلهم واطأني عليه فسميته الموطأ: ٤٣١. - عرقت مع أبي حنيفة، إنه لفقيه يا مصري: ٤٠٩. - فغضب مالك ... : ٤٠٣. - قوله في محمد بن إسحاق: ٤٠٧. - كان الزهري إذا دخل المدينة لم يحدّث بها أحد من العلماء حتى يخرج منها: ٢١٠. - كان يطالع كتب أبي حنيفة - أي كتب أصحابه عنه - حتى جمع عنده من مسائله نحو ستين ألف مسألة: ٤٠٩. - كتاب ألفته في أربعين سَنَةٍ، أخذتموه في أربعين يوما ما أقل ما تفقهون فيه: ٤٣٢. - لا تفعل يا أمير المؤمنين فإن أصحاب رسول الله ﷺ اختلفوا في الفروع وتفرقوا في البلدان، وكل مصيب: ٤٣١. - لا تكلمهم ولا ترو عنهم فإنهم يكذبون [الرافضة]: ٧٩. - لا يؤخذ العلم عن أربعة: رجل معلن بالسفه ... : ٩٣، ٤٣٧. - المراد جواز التحدث عنهم بما كان من أمر حسن، أما ما عُلم كذبه، فلا: ٢٦٠. - هذا رجل لو أراد أن يقيم الدليل على أن هذه السارية من ذهب لاستطاع: ٤٠٦. - هل أنت من الأرأيتيين، هل أنت قادم من العراق؟: ٤٠٣. - يُسَمِّي العراق (دار الضرب): ٧٩.