فهرس · ص ١٢١ · ٦١٢ / ٦٨٥
-
- -
- أبان بن تغلب الكوفي «شيعي جلد» لكنه صدوق، فلنا صدقه، وعليه بدعته: ٢٦٧. - إنه كان أحفظ من الإمام مسلم (الإمام النسائي): ٤٥٠. - إنها لا تصح (إحراق أبي بكر الصديق صحيفة للأحاديث بها خمسمائة حديث) [فهذا لا يصح]:١٥٤ هامش، ١٥٩. - فأما الصحابة ﵃ فبساطهم مطوي وإن جرى ما جرى ... : ٢٦١. - قلت: هو الذي أشار على سليمان باستخلاف عمر بن عبد العزيز: ٢٢٨. - كان أحفظ من الإمام مسلم (النسائي): ٤٥٠. - كان - أي أبو بكر الصديق - أول من احتاط في قبول الأخبار: ٦٦. - لم يجتمع اثنان من علماء هذا الشأن على توثيق ضعيف ولا على تضعيف ثقة: ٢٦٦، ٢٦٩. - وأما جامع البخاري الصحيح، فأجل كتب الإسلام وأفضلها بعد كتاب الله تعالى ... : ٤٤٦. - وهو علم الحفاظ الإمام الحافظ الحجة: ٢١٢. - وهو [الخطيب] وأبو نعيم وكثير من علماء المتأخرين ... : ٣٧١ هامش. -
- أَقَصُرَتْ الصَّلاَةُ أَمْ نَسِيتَ؟: ١٦٨. -
- -
- إِنَّ مِنَ الْحَدِيثِ حَدِيثًا لَهُ ضَوْءٌ [كَضَوْءِ النَّهَارِ] نَعْرِفُهُ بِهِ، وَإِنَّ مِنَ الْحَدِيثِ حَدِيثًا لَهُ ظُلْمَةٌ كَظُلْمَةِ اللَّيْلِ نَعْرِفُهُ بِهَا: ١٠٢. -
- قد اجتهدت ومضى حكمك: ١٨٤. - ما ظننت أن أحدا بلغ من العلم ما بلغ ابن شهاب: ٢١٠. -
- نزلت على أبي هريرة، ولم أدرك من الصحابة رجلا أشد تشميرا ولا أقوم على ضيف منه: ٢٩٤.