← السنة ومكانتها للسباعي ط المكتب الإسلامي

فهرس · ص ١١٨ · ٦٠٩ / ٦٨٥

-

جولدتسير ( Ignas Goldziher ) :

- إن عبد الملك بن مروان منع الناس من الحج أيام فتنة ابن الزبير: ١٩١. - إن القسم الأكبر من الحديث ليس إلا نتيجة للتطور الديني والسياسي: ١٩٥. - إن كثيرا من الأحاديث التي نسبها الرواة إليه قد نحلت عليه في عصر متأخر: ٣١٨. - إنه لا توجد مسألة خلافية سياسية أو اعتقادية إلا ولها اعتماد على جملة من الأحاديث ذات الإسناد القوي: ٢٠٣. - زعم أن إبراهيم بن الوليد الأموي جاء إلى الزهري بصحيفة، وطلب منه أن يأذن له بنشر أحاديث فيها ... : ٢٢٠. - على هذا الأساس قامت أحاديث الأمويين ضد علي: ٢٠٥. - فمن ذلك قول المحدّث أبي عاصم النبيل ... : ٢٣٠. - كل هذه الظروف تجعلنا نقف من أحاديث أبي هريرة موقف الحذر والشك: ٣١٩. - وقد شعر المسلمون في القرن الثاني بأن الاعتراف بصحة الحديث يجب أن يرجع إلى (الشكلي) فقط ... : ٢٣٢. - ولم يقتصر الأمر على وضع أحاديث سياسية أو لصالح البيت الأموي بل تعدى ذلك ... : ١٩٢، ٢٢٦. - ولم يقتصر الأمر على هؤلاء، فإن الحكومة نفسها لم تقف ساكنة إزاء ذلك ... : ٢٠٣. - ولم يكن الأمويون وأتباعهم ليهمهم الكذب في الحديث الموافق لوجهات نظرهم ... : ٢٠٥. - ولم يكن الزهري من أولئك الذين لم يمكن الاتفاق معهم ... : ٢٢٢. - ونظرا لأن ما وقع في أيديهم - أي العلماء - من ذلك لم يكن ليسعفهم في تحقيق أغراضهم ... : ٢٠١. - ونظرا لأنهم كانوا - أي العلماء الأتقياء - يؤملون في أعداء البيت الأموي وهم العلويون ... : ٢٠٢. - ويظهر أن علمه الواسع بالأحاديث التي كانت تحضره دائما قد أثار الشك في نفوس الذين أخذوا عنه مباشرة ... : ٣١٠. -

حرف الحاء

- -

الحارث بن أسد المحاسبي:

- أن خبر الآحاد قطعي موجب للعلم والعمل معا: ١٦٧. -

الْحَارِث بْن عَبْد اللَّه بْن أَوْس الثَّقَفِيّ: انظر: الثقفي

. -

الحازمي:

- وأما البخاري فلم يلتزم أن يخرج كل ما صح من الحديث ... : ٢٤٨.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية