← السنة ومكانتها للسباعي ط المكتب الإسلامي

فهرس · ص ١١٠ · ٦٠١ / ٦٨٥

-

أحمد بن حنبل:

- أن خبر الآحاد قطعي موجب للعلم والعمل معا: ١٦٧. - إنه ليس له رأي ولا حديث (أبو حنيفة): ٤١١. - ثلاث كتب لا أصل لها: المغازي والملاحم والتفسير: ٢٤٤، ٢٤٥. - ثلاثة ليس لها أصل: التفسير والملاحم والمغازي: ٢٤٤، ٢٤٥. - الزهري أحسن الناس حديثا وأجودهم إسنادا: ٢١٢. - صح من الحديث سبعمائة ألف وكسر ... : ٢٤٦، ٢٤٧. - ضعيف الحديث عندي أولى [خير] من رأي الرجال: ٤١٠، ٤٤٢. - كان يحفظ ستمائة ألف حديث: ٢٩٥. - كتبت عن أبي يوسف ثلاث قماطر في ثلاث سنوات: ٤١٠. - لا أعلم في التسمية - أي التسمية بالوضوء - حديثا ثابتا: ٢٤٤. - لا تقبل توبته أبدا [من يكذب على رسول الله ﷺ]: ٩٢. - لم يصح منها شيء (أحاديث التفسير): ٢٤٢. - لم يكن في زمانه أطلب للعلم منه، جمع أمرا عظيما ... (عبد الله بن المبارك): ٢٥١. - ما أجسر على هذا أن أقوله، إن السنّة تفسر الكتاب وتبيّنه: ٣٨٨. - ما أحد مس بيده محبرة ولا قلما إلا وللشافعي في رقبته مِنَّةً: ٤٤٠. - ما اختلفتم فيه من حديث رسول الله ﷺ فارجعوا إليه، فإن وجدتموه، وإلا فليس بحجة: ٤٤٣. - ما علمنا المجمل من المفسر ولا ناسخ حديث رسول الله ﷺ من منسوخه حتى جالسنا الشافعي: ٤٤٠. - من أوله إلى آخره كذب لا يحل النظر فيه (تفسير الكلبي): ٢٤٥. - من غسل ميتا أرجو ألا يجب عليه الغسل، أما الوضوء فأقل ما فيه: ٣٠٠. - مِنْ كُتُبِ محمد بن الحسن: ٤١٠. - ... وهذا الفتى (يعني أبا زرعة) قد حفظ سبعمائة ألف: ٢٤٦، ٢٤٧.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية