← السنة ومكانتها للسباعي ط المكتب الإسلامي

مقدمة · ص ٣ · ٣ / ٦٨٥

شأنه أن يبارك في لي حياته، ويجزل له من مثوبته، ويتقبل دعاء ولد بارّ لأب كريم، استجابة لأمره تعالى: ﴿وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ (٢) مصطفى [د]

الحاشية

(٢) [سورة الإسراء، الآية: ٢٤].

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية