← علم فهرسة الحديث

ص ٦ · ٥ / ١٤٨

أخرى لاحقة، لذا فإنني أرجو مِمَّنْ وجد فيها عَيْبًا أَوْ نَقْصًا أن يُنَبِّهَنِي إليه، ويفيدني بملاحظاته، ويعذرني فيما قَصَّرْتُ، وأن يدعو لي بظهر الغيب دعوة صالحة بالرحمة والغفران، فالكمال لله وحده، وهو وحده المُوَفِّقُ وَالهَادِي إلى سواء السبيل. وكتبه يوسف المرعشلي بيروت، ١ محرم ١٤٠٦ هـ.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية