← نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت الرحيلي ط 3

ص ٢٤ · ٢٤ / ٢٠٥

صفحةٌ خاليةٌ في الأصل.

الحاشية

مبتكَرةٌ في طَرْق هذا العلم، و"تحاشي المآخِذ التي وردت على المؤلفين السابقين، بأنهم لم يتّبعوا نظاماً معيَّناً في تصنيف كتبهم وترتيب أنواع الحديث فيها، فجاء هذا الكتاب بطريقةِ السبر والتقسيم؛ ليلتزم نظاماً دقيقاً، يستوعب كل مجموعةٍ مِن علوم الحديث في ظلِّ قسمٍ واحد يجمعها في موضع واحد" (¬١). ٣ - ما اشتملت عليه من تحقيقاتٍ علميةٍ رصينة لا توجد في سِواها من مؤلفات هذا الفن، و"تمحيص المسائل المختلَف فيها، والقضايا الشائكة، واستخراج زبدة التحقيق فيها، وذلك كثير في هذا الكتاب على إيجازه واختصاره" (¬٢). ٤ - مجيئها مختصرةً. فجمعتْ بين: الابتكار، والتحقيق، والاختصار. ولهذا فإنني لا أتردد في القول بأنّ "نزهة النظر" هي أَجلُّ كتاب في علوم الحديث وأنفعه في حجمها ومنهجها. تاريخ تأليف "نزهة النظر ": فرَغ المؤلف ﵀ من تأليفها سنة ٨١٨ هـ بطلب جماعة من طلاب الحديث، منهم شمس الدين الزركشي، أَيْ: أنّ تأليفها جاء بعْد نُضْجه العلميّ. وكان قد أَلّف أصلها (نُخبة الفِكَر في مصطلح أهل الأثر)، وهو مسافر، في سنة _________ (¬١) مقدمة د. عتر، لطبعته للنزهة، ص ٢١. (¬٢) مقدمة د. عتر، لطبعته للنزهة، ص ٢١.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية