← نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر - ت الرحيلي ط 3

ص ١٥٤ · ١٤٧ / ٢٠٥

أو رآه على بُعْدٍ، أو في حال الطفولية (¬١)، وإن كان شرفُ الصحبةِ [٢٠/ أ] حاصلاً للجميع. ومَنْ ليس له منهم سماعٌ منه فحديثُهُ مرسَلٌ (¬٢) مِن حيثُ الروايةُ، وهم مع ذلك معدودون في الصحابة؛ لما نالوه مِن شرف الرؤية (¬٣). ثانيهما: يُعْرَفُ كَوْنُه صحابياً. ١ - بالتواتر. ٢ - أو الاستفاضة أو الشهرة. ٣ - أو بإخبارِ بعضِ الصحابةِ. ٤ - أو بعضِ ثقاتِ التابعين (¬٤).

الحاشية

(¬١) هكذا في الأصل. ولا يَبْدو داعٍ لهذه النسبة. ثم إنه -كما علّق د. عتر- المقصود بهذا: الطفولة في حالِ التمييز. (¬٢) في الأصل هنا حاشية: "مطلب: ما يُعرف به الصحابي"، ق ٢٠ أ. (¬٣) مرسَل الصحابي فَعَلَهُ صنفان من الصحابة: الأول: الصحابة الصغار الأسنان، الذين لم يتمكنوا مِن السماع مِن النبي ﷺ لصغر سنهم. والثاني: مَنْ لقي النبي ﷺ مؤمناً به، ولكن، لم يَسْمع منه حديثاً. فهذان الصنفان إذا حدَّث أحدهما عن النبي ﷺ بحديثٍ؛ فإن حديثه يكون مرسلاً عندئذ-وإن جاء في صورةِ المرفوع-. ولا يَعْرف هذا إلا مَنْ عَرف حال هؤلاء. (¬٤) في الأصل هنا حاشية، هي: "قوله: أو بعض ثقات التابعين، هذا مبني على قبول التزكية مِن واحد، وهو الراجح"، ق ٢٠ أ.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية