ص ١٤٢ · ١٣٦ / ٢٠٥
والمتنُ: هو غاية ما ينتهي إليه الإسناد من الكلام. وهو: [المرفوع تصريحاً أو حكماً] (١) إما أن ينتهي إلى النبي ﷺ (¬١) ويقتضي لفظُهُ-: أ- إما تصريحاً. ب- أو حكماً-أنّ المنقولَ بذلك الإسنادِ مِن قوله ﷺ، أو مِن فِعْله، أو مِن تقريره. مثال المرفوع من القول تصريحاً: أن يقول الصحابي: سمعت رسول الله ﷺ يقول كذا، أو: حدّثنا رسول الله ﷺ بكذا، أو يقول، هو أو غيره: قال رسول الله ﷺ كذا، أو: عن رسول الله ﷺ أنه قال كذا، ونحو ذلك. ومثال المرفوع مِن الفعل تصريحاً: أن يقولَ الصحابي: رأيتُ رسول الله ﷺ فَعَل كذا، أو يقولَ، هو أو غيره: كان رسول الله ﷺ يفعل كذا.
(¬١) المرفوع: المرفوع قسمان: مرفوع تصريحاً، وهو: ما عزاه الصحابي إلى النبي ﷺ صراحةً، والقسم الثاني: مرفوع حُكْماً، لا تصريحاً.