ص ١١٩ · ١١٣ / ٢٠٥
٣ - أو فُحْشِ غَلَطِهِ، أي: كثرته. ٤ - أو غفلتهِ عن الإِتقان. ٥ - أو فسقِهِ: أي: [١٣/ ب] بالفعل والقول (¬١)، مما لم يَبْلُغ الكفرَ. وبينه وبين الأوَّلِ عموم، وإنما أُفْرِدَ الأوَّلُ لكون القدْحِ به أشدَّ في هذا الفن، وأما الفسق بالمعتقد فسيأتي بيانه. ٦ - أو وَهْمِهِ: بأن يَرْوِي على سبيل التوهمِ. ٧ - أو مخالفتِهِ، أي للثقات. ٨ - أو جهالتِهِ: بأن لا يُعْرَفَ فيه تعديلٌ ولا تَجْرِيحٌ مُعَيَّنٌ. ٩ - أو بدعتِهِ: وهي اعتقاد ما أُحْدِثَ على خِلاف المعروف عن النبي ﷺ، لا بمعاندةٍ، بل بنوعِ شُبْهَةٍ. ١٠ - أو سوءِ حفظِهِ: وهي عبارةٌ [عن أن لا يكون] (¬٢) غلطُهُ أقلَّ من إصابته (¬٣).
(¬١) كذا في الأصل. وجاءت في عدة نسخ: "أو القول"، وهو الأليق. (¬٢) في الأصل: "عمن يكون غلطه أقل من إصابته"، وهكذا جاءت العبارة في ط. د. نور الدين عتر، ط. الثالثة، ص ٨٩. وهو لا يستقيم مع ما سيذكره المصنف ص ١٤١ أنّ سوء الحفظ المراد به: مَن لم يَرْجح جانب إصابته على جانب خطئه. وما أَثْبتُّهُ هنا مِن عدةِ نسخٍ، وهو الصواب. وقد نبه على هذا الخطأ كثير مِن شراح النزهة، انظر "شرح نخبة الفكر"، للقاري، ص ٤٣٤، واليواقيت والدرر، للمناوي ٢/ ٣٤. (¬٣) هنا في الأصل حاشيةٌ، نصُّها: "وكذا إذا استويا"، ق ١٣ ب. وقد أَغفَلَها د. عتر في طبعتِه الثالثة. على أنّ معناها تحصيلُ حاصلٍ بالنظر للعبارة قبلها؛ ولذا لم أُدخلْها في المتن.