← شرح البيقونية - أسامة سليمان

4 · ص ٥ · ٣٠ / ٣٩

حكم الإدراج في الحديث

وحكمه: عدم الجواز إلا إذا بينه الراوي كما فعل الزهري في حديث البخاري في كتاب: بدء الوحي، وذلك حينما عرف التحنث بأنه: التعبد، فقال: (كان النبي ﷺ يتحنث الليالي ذوات العدد -والتحنث يعني: التعبد-)، فقوله: التحنث يعني: التعبد. إضافة من الزهري؛ ليبين بها معنى التحنث. كما قد يكون الإدراج لتأكيد الحديث وبيان أهميته، وقد يكون الإدراج سوء قصد، ولذا فالإدراج غير مقبول إلا أن يبين أنه إدراج.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية