ص ٧٥ · ٧٣ / ١١٢
- أن يحصل الاتفاق في الخط والنطق، لكن يحصل الاختلاف أو الاشتباه بالتقديم والتأخير. مثاله: الأسود بن يزيد، ويزيد بن الأسود، وهذا ظاهر. - أن يقع التقديم والتأخير في الاسم الواحد في بعض حروفه، بالنسبة إلى ما يشتبه به. مثاله: أيوب بن سيار، مدني مشهور ليس بالقوي، وأيوب بن يسار، مجهول. فهذه ثمان صور لمسمى المتفق والمفترق، منها صورة للمختلف والمؤتلف الآتي بيانه (١).
١١ - ومؤتلف وجدي وشجوي ولوعتي ... ومختلف حظي وما فيك آمل ذكر ابن فرح رحمة الله علينا وعليه في هذا البيت نوعا واحدا:
هذا النوع مهم في مصطلح الحديث، فأشد ما يقع التصحيف في الأسماء، كما قال علي بن المديني ﵀ (٢)، ومن لم يعرفه من المحدثين كثر عثاره (٣)، لأنه أمر لا يدخله القياس، ولا قبله أو بعده شيء يدل عليه، وقد
(١) انظر هذه التقسيمات في (نزهة النظر ص: ٦٦ - ٦٨). (٢) انظر هذه التقسيمات في (نزهة النظر ص: ٦٦ - ٦٨). (٣) مقدمة علوم الحديث ٣١٠.