ص ٥١ · ٤٩ / ١١٢
بأنواعه (١) وما صح من الأحاديث الموقوفة وكان مما لا مجال للرأي فيه وجب العمل به. مثاله (قول عبد الله بن مسعود ﵁: من أتى ساحرا أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ) (٢).
٥ - ولو كان مرفوعا إليك لكنت لي ... على رغم عذالي ترق تعذل ذكر ابن فرح رحمة الله علينا وعليه في هذا البيت نوعا واحدا وهو:
مأخوذ من الرفعة والعلو، لمكان رسول الله ﷺ. وهو: ما أضيف إلى النبي ﷺ من قول أو فعل أو تقرير. مثال القول: حديث (إنما الأعمال بالنيات) (٣) ونحوه. ومثال الفعل: (رجم النبي ﷺ ليهوديين زنيا) (٤) و (سجوده ﷺ للسهو) (٥)، ومثال التقرير: إقراره ﷺ خالد بن الوليد على أكل الضب (٦).
(١) انظر (البحر الذي زخر ٣/ ١٢٤٦ - ١٢٤٧). (٢) أخرجه أبو داود في (٤/ ٢٢٥ - ٢٢٦) كتاب الطب، باب (٢١) حديث (٣٩٠٤)، وانظر (نخبة الفكر ص: ٢٦). (٣) أخرجه البخاري في (ص ١) كتاب بدء الوحي، باب ١ حديث ١. (٤) أخرجه مسلم في (٣/ ١٣١٨) كتاب الحدود، باب (٦) حديث (١٧٠١). (٥) أخرجه البخاري في (ص ٢٤٠) كتاب السهو، باب (٣) حديث (١٢٢٧). (٦) أخرجه ابن ماجه في (٢/ ١٠٧٩) كتاب الصيد، باب (١٦) حديث (٣٢٤١).