ص ٣٤٧ · ٣٤٤ / ٣٨٦
مَنْ نُسِبَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ٩٤٢. وَنَسَبُوا إِلَى سِوَى الْآبَاءِ … إِمَّا لِأُمٍّ كَبَنِي عَفْرَاءِ (¬١) ٩٤٣. وَجَدَّةٍ نَحْوُ (¬٢) ابْنِ (¬٣) مُنْيَةٍ (¬٤)، وَجَدّْ … كَابْنِ جُرَيْجٍ، وَجَمَاعَاتٍ، وَقَدْ ٩٤٤. يُنْسَبُ كَالْمِقْدَادِ (¬٥) بِالتَّبَنِّي … فَلَيْسَ لِلْأَسْوَدِ أَصْلاً بِابْنِ
(¬١) قال النَّاظم ﵀ في شرحه (٢/ ١٨١): «مَن نُسِبَ إلى أمِّه كبني عفراءَ، وهُمْ: مُعاذٌ، ومُعَوِّذٌ، وعَوْذٌ، وقيل: عَوْفٌ بالفاءِ، وعفراءُ أُمُّهم، وهي: عفراءُ بنتُ عبيدِ بن ثعلبةَ مِن بني النجَّارِ، واسمُ أبيهم: الحارثُ بن رفاعةَ بن الحارثِ مِن بني النجَّارِ أيضاً». (¬٢) في ب، د، هـ، و، ز، ل، ن: «نحوَ» بالنَّصب، والمثبت من م. (¬٣) في أ، ج: «ابنُ» بالرَّفع، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز، ح، ل، م، ن، س. (¬٤) هو: يعلى بن أُميَّة التَّميمي، ويُنسَب إلى (مُنْيَة) وهي أمُّه أو جدَّته، أسلم يوم الفتح. الاستيعاب (٤/ ١٥٨٥)، والإصابة (٦/ ٥٣٨). (¬٥) هو: المقداد بن عمرو البهراني ﵁، حليف كِنْدة، تبنَّاه الأسود بن عبد يغوث الزُّهريُّ فنُسِب إليه، صحابيٌّ مشهورٌ من السَّابقين، لم يثبت أنَّه كان ببدرٍ فارسٌ غيره، (ت ٣٣ هـ). الاستيعاب (٤/ ١٤٨٠)، والإصابة (٦/ ١٥٩).