ص ٣١٨ · ٣١٥ / ٣٨٦
مَنْ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ إِلَّا رَاوٍ (¬١) وَاحِدٌ ٨٥٤. وَمُسْلِمٌ صَنَّفَ فِي «الْوُحْدَانِ (¬٢)» … مَنْ عَنْهُ رَاوٍ وَاحِدٌ لَا ثَانِي ٨٥٥. كَعَامِرِ بْنِ شَهْرٍ اوْ كَوَهْبِ … هُوَ ابْنُ خَنْبَشٍ (¬٣)، وَعَنْهُ الشَّعْبِي ٨٥٦. وَغُلِّطَ الْحَاكِمُ حَيْثُ زَعَمَا … بِأَنَّ هَذَا النَّوْعَ لَيْسَ فِيهِمَا (¬٤) ٨٥٧. فَفِي الصَّحِيحِ أَخْرَجَا الْمُسَيَّبَا (¬٥) … وَأَخْرَجَ الْجُعْفِيُّ لِابْنِ تَغْلِبَا (¬٦)
(¬١) «رَاوٍ» ليست في ج، ك، ف. (¬٢) واسم كتابه: «المنفردات والوحدان»، وهو مطبوع. (¬٣) هو: وهب بن خَنْبَش الطائي ﵁، صحابيٌّ روى عنه الشَّعبي. الاستيعاب (٤/ ١٥٦٠)، والإصابة (٦/ ٤٨٨). (¬٤) أي: في الصَّحِيحَيْن. شرح النَّاظم (٢/ ١٩٦). وممَّن غلطه ابن القيسراني، والحازمي، وابن الجوزي وغيرهم. انظر: فتح المغيث (٤/ ١٩٩)، والمدخل إلى كتاب الإكليل (ص ٣٣). (¬٥) هو: المسيَّب بن حزن المخزومي ﵄، روى عنه ابنه سعيدٌ. الاستيعاب (٣/ ١٤٠٠)، والإصابة (٦/ ٩٦). أخرج له البخاري (١٣٦٠) ومسلم (٢٤)، حديثه في قِصَّة وفاة أبي طالب. (¬٦) هو: عَمرو بن تَغلِب العبدي أو النَّمَري ﵁، روى عنه الحسن البصري. الاستيعاب (٣/ ١١٦٦)، والإصابة (٤/ ٥٠٠). أخرج له البخاريُّ حديثاً رقمه (٩٢٣).