ص ٣٠٩ · ٣٠٦ / ٣٨٦
٨٢٧. وَالْمُدْرِكُونَ (¬١) جَاهِلِيَّةً فَسَمّْ … مُخَضْرَمِينَ (¬٢)؛ كَسُوَيْدٍ (¬٣) فِي أُمَمْ ٨٢٨. وَقَدْ يُعَدُّ فِي الطِّبَاقِ التَّابِعُ … فِي تَابِعِيهِمْ؛ إِذْ يَكُونُ الشَّائِعُ ٨٢٩. الْحَمْلَ عَنْهُمْ كَأَبِي الزِّنَادِ (¬٤) … وَالْعَكْسُ جَاءَ؛ وَهْوَ ذُو فَسَادِ ٨٣٠. وَقَدْ يُعَدُّ تَابِعِيّاً صَاحِبُ … كَابْنَيْ مُقَرِّنٍ (¬٥)، وَمَنْ يُقَارِبُ (¬٦)
(¬١) في ج: «والمدرَكون» بفتح الرَّاء، والمثبت من د، هـ، و، ز، ح، ل، م، ن، س. (¬٢) في و: «مخضرِمين» بكسر الرَّاء، والمثبت من ب، ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ل، م، ن، ف. قال النَّاظم ﵀ في شرحه (٢/ ١٦٥): «بفتح الرَّاء»، وقال أيضاً (٢/ ١٦٦): «يحتمل أن يكون المخضرم - بكسر الرَّاء - كما حكاه فيه بعضُ أهل اللُّغة؛ لأنَّهم خضرموا آذان الإبل، ويحتمل أن يكون بالفتح وأنَّه اقتُطِع عن الصَّحابة وإن عاصر لعدم الرُّؤية، واللَّه أعلم». (¬٣) في ك: «كسويدَ» بفتح الدَّال، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز، ح، ل، م، ن، س. وهو: سُوَيد بن غَفَلة، أبو أُمَيَّة الجُعْفيُّ، مُخَضرَمٌ من كبار التَّابعين، قدم المدينة يوم دُفِن النَّبيُّ ﷺ وكان مسلِماً في حياته ﷺ، (ت ٨٠ هـ). تقريب التَّهذيب (٨٥١٢). (¬٤) هو: عبد اللَّه بن ذَكْوان القُرَشيُّ، أبو عبد الرحمن المدَنيُّ، المعروف بأبي الزِّناد، ثقةٌ فقيهٌ، (ت ١٣٠ هـ). تقريب التَّهذيب (٣٣٠٢). (¬٥) وهما: النُّعمان بن مُقرِّن المُزَنيُّ، صحابيٌّ مشهورٌ، استُشهِد بنهاوند سنة (٢١ هـ). وسويد بن مقرن المُزَني: صحابيٌّ نزل الكوفة، مشهور. تقريب التهذيب (٧١٦٢) و (٢٦٩٨)، وانظر: الاستيعاب (٤/ ١٥٠٥) و (٢/ ٦٨٠)، والإصابة (٦/ ٣٥٧) و (٣/ ١٩٠). وقد عدَّهما الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ١٥٤) في الإخوة من التَّابعين. (¬٦) أي: أنَّه قد يُعدُّ في طبقة التَّابعين من يقاربهم من الصَّحابة في كون روايته أو غالبها عن الصَّحابة. شرح النَّاظم (٢/ ١٧٠).