ص ٢٩٥ · ٢٩٢ / ٣٨٦
مُخْتَلِفُ الْحَدِيثِ ٧٧٩. وَالْمَتْنُ إِنْ نَافَاهُ مَتْنٌ آخَرُ … وَأَمْكَنَ الْجَمْعُ فَلَا تَنَافُرُ ٧٨٠. كَمَتْنِ «لَا يُورِدُ» (¬١) مَعْ «لَا عَدْوَى» (¬٢) … فَالنَّفْيُ لِلطَّبْعِ، وَ «فِرَّ عَدْوَا» (¬٣) ٧٨١. أَوْ لَا، فَإِنْ نَسْخٌ بَدَا فَاعْمَلْ بِهِ … أَوْ لَا فَرَجِّحْ، وَاعْمَلَنْ بِالْأَشْبَهِ (¬٤)
(¬١) في ح، م، ن: «لا يورَدُ» بفتح الرَّاء، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، س، ف. قال السَّخاويُّ ﵀ في فتح المغيث (٤/ ٦٨): «بكسر الرَّاء». ومراده حديث أبي هريرة ﵁ عن النَّبيِّ ﷺ قال: «لَا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ». أخرجه البخاري (٥٧٧١) واللَّفظ له، ومسلم (٢٢٢١). و «يُورِدُ» بمعنى: يحضر ويأتي. الصحاح (٢/ ٥٤٩). (¬٢) يريد النَّاظم ﵀ حديث أبي هريرة ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «لَا عَدْوَى، وَلَا صَفَرَ، وَلَا هَامَةَ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَا بَالُ الإِبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ، فَيُخَالِطُهَا البَعِيرُ الأَجْرَبُ فَيُجْرِبُهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ؟!». أخرجه البخاري (٥٧٧٠) واللَّفظ له، ومسلم (٢٢٢٠). و «العَدْوَى»: من قولهم تَعادى القومُ، إذا أصاب هذا مثلُ داءِ هذا. الصِّحاح (٦/ ٢٤٢١). (¬٣) يشير إلى حديث أبي هريرة ﵁ أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «فِرَّ مِنَ المَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ». أخرجه أحمد (٩٧٢٢)، والبخاري معلَّقاً (٥٧٠٧). و «عَدْواً»: مصدر عدا يعدُو؛ وهو: الإسراع في المشي. الصحاح (٦/ ٢٤٢٢). (¬٤) في هـ: تقديم وتأخير في هذا البيت والذي قبله.