← ألفية العراقي التبصرة والتذكرة - ت القاسم

ص ١٥٦ · ١٥٣ / ٣٨٦

٢٢٢. فَيَجْمَعُ الْكُلَّ بِإِسْنَادٍ ذَكَرْ (¬١) … كَمَتْنِ: «أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ» الْخَبَرْ ٢٢٣. فَإِنَّ عَمْراً عِنْدَ وَاصِلٍ فَقَطْ … بَيْنَ شَقِيقٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ سَقَطْ ٢٢٤. وَزَادَ الَاعْمَشُ (¬٢) كَذَا مَنْصُورُ (¬٣) … وَعَمْدُ الِادْرَاجِ لَهَا مَحْظُورُ (¬٤)

الحاشية

(¬١) في و: «ذكر» بفتح الذَّال المعجمة وضمِّها، وفتح الكاف وكسرها معاً، والمثبت من أ، د، هـ، ز، ح، ي، ك، ل، م، ن، س، ع، ف. وجاء في حاشية و: «قوله: (ذَكَرْ)؛ ظاهر صنيع شيخ الإسلام قراءته بالبناء للمفعول، حيث فسَّره بالمذكور، وصريح كلام الغزيِّ أنه بالبناء للفاعل؛ فإنَّه جعل فاعله وفاعلَ (يَجْمَعُ) واحداً». وقال البِقاعيُّ ﵀ في النُّكت الوفيَّة (١/ ٥٤٤): «الضَّمير للرَّاوي»، وانظر: فتح الباقي (١/ ٢٨٢). (¬٢) قال البِقاعيُّ ﵀ في النُّكت الوفيَّة (١/ ٥٤٤): «المفعولُ - وهو عمرو - محذوفٌ لضيقِ النَّظم عنه، فالتَّقدير: وزادَه الأعمش». (¬٣) يريد النَّاظم ﵀ حديثَ عبد اللَّه بن مسعود ﵁ قال: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظمُ؟ قَالَ: أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدّاً وَهوَ خَلَقَكَ» الحديث. أخرجه أحمد (٤١٣١)، والتِّرمذي (٣١٨٢)، والخطيب في الفصل للوصل (٢/ ٨١٩) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن الثَّوري، عن منصور والأعمش وواصل الأحدب، عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد اللَّه بن مسعود ﵁. وقد بيَّن الخطيبُ في الفصل للوصل (٢/ ٨٤٠): أنَّ هذه الرواية وقع فيها إدراج؛ لأنَّ واصلاً يرويه عن أبي وائل، عن عبد اللَّه بن مسعود ﵁، كما عند أحمد (٤٤٢٣)، والتِّرمذي (٣١٨٣) من طريق شعبة عنه. ورواه يحيى القطان عن الثَّوري، عن منصور والأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد اللَّه بن مسعود ﵁، ورواه أيضاً عن واصل الأحدب، عن أبي وائل، عن ابن مسعود ﵁ عند البخاري (٤٧٦١)، ففصل الطريقَيْن، وبيَّن الإسنادَيْن. قال التِّرمذيُّ ﵀: «حديث سفيان عن منصور والأعمش أصحُّ من حديث شعبة عن واصل؛ لأنَّه زاد في إسناده رجلاً». انظر كلام النَّاظم على هذا الحديث في شرحه (١/ ٣٠٣). (¬٤) في حاشية و - بخطِّ النَّاظم -: «بلغ جمال الدين عبد اللَّه النابتي قراءة بحث عليّ. كتبه: مؤلفه».

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية